|
الكاتب Administrator
|
|
منذ قدم العصور عرف الإنسان كيفية التعايش مع الحجارة، وببلاد الباسك يشتغل الإنسان عليها ويصوغها قالبا قالبا وفق احتياجاته الخاصة، وبهذا الشكل تحول هذا الإرتباط إلى علاقة طبيعية تتوافق وتتلائم على مر العصور وحتى أيامنا الحاضرة.
هكذا برزت عبر هذا الإلتئام بين الإنسان والحجارة عادات وتقاليد متعددة مثل تلك الألعاب التي لها جذور ثقافية، حيث تتنافس قوة الإنسان مع الطبيعة. واليوم تشكّل الحجارة جزءا ديناميا في العديد من الفضاءات العمومية التابعة للمدن.
بمقالع الحجارة بماركينا ببلاد الباسك، وبعد أكثر من نصف قرن من القدم، يتم قلع كتل الرخام الأسود الذي يحظى بشهرة وجودة متعارف عليهما على المستوى العالمي.
نحتكم بمؤسسة "مارنيمار" (Marnemar) إلى مفهومين أساسيين هما: جودة الأحجار وخصوصيتها.
|